24 يونيو 2009

خواطر هاربة

هاربة من حزنى إليكى
خائفة من عينيكى

من نظرة دامعة من نفس جاذعة
اعلم أنك أنك ضائعة
باحثة لاهثة بنظرات أملة
انفاسك متقطعة
خاضعة خاشعة
لنهاية خيالية زائفة
جميلة ناعمة
وقصة رائعة
تذوبين فى أحداثها
مختبة بين ضحكاتك
ففتشت بين احشائك
وقلبت صفحات ألالامك
لارى الحزن ملكا متوجا على أعراشك
ومملكة تسكنها اشباحك
ألحانها صرخات أهاتك
ليتنى كنت حكيما لاطبب لكى جراحك
او حبيبا لاشعل بحبى افراح أيامك