30 مايو 2012

تشققات الروح

ينتابنى شعور جيد بعد كوب من القهوة فى الصباح

لدى اعتراف
 ليست المرة الاولى التى اذكر نفسى بكل النعم التى املكها الان ولم اكن املكها فيما ما مضى ولكن مع بعض الضغوط المختلفة بالطبع
كلما ينتابنى الحنين الى الماضى اذكر نفسى ببشاعة النهايات والاشخاص به فأنتفض من جديد إلى واقعى الذى اعتبره رغم عدم الاستمتاع به نعمة من الله لابد ان اقدرها حتى لو لم احبها حقيقة ولكنها تحمل فى طياتها اشياءا كثيرا كنت على وشك فقدها فى هذا الماضى الذى اكرهه.
احب هدوئى المبالغ فيه وان كان يعبر عن عدم رضاى التام!!
احب ما وصلت إليه الان لسبب واحد

كنت افعل كل ما احب...احببت وعملت بوظيفة فى مجالى ولم اكن اشعر بنصف ما اشعر به الان..
لا يوجد حتى توصيف لهذا الشعور او اسم
ولكن مرارات الايام اخف بكثير مما كنت اعانى منه سابقا
لم اعد احب
لم اعد اعمل بمجالى

تزوجت بمن لا اعرف ربما حتى الان بعد كل هذا الوقت ولا اكترث!!
اعمل كربة منزل كتعويض لما فاتنى وقت الانشغال بدراسة هندسة النسيج وكتكفير عن ايام لهوى السابقة بدون مقابل ولا اشكو!!

تعودت عدم معرفة الايام والاوقات واستمتع بغيبوبتى كاملة دون تفكير حتى استمتع بها هى الاخرى
لم اعد قادرة على البكاء
قلبى اصبح كالصخور المتشققة فى قلب صحراء موحشة
لا اكترث...لا اهتم ..لا اشعر احيانا
ولا اعرف لماذا وصلت لهذا الحد ؟ بلى اعرف و لم اعد اابالى ايضا

اود البكاء جدا بكل ما اوتيت من قوة ولكن حتى دموعى جفت لم تعد تنساب لتريحنى
حتى النوم استصعب على
وعندما انام اكون صريعة للكوابيس اليومية
ومع كل
ما زالت بداخلى ابتسامة تختبئ
وامل يشرق ويتفتح بطلوع كل شمس وبمرور كل يوم من سنوات العمر
ورجاء من الله وتوسل ان يخرج مع الطفل الذى بداخلى ينبوع من الحب ليمحى مرارة الايام فى حلقى ويحليها ببسمته وصوته وضمته الى صدرى التى احتاجها من الان حتى موعد ولادته
لعل الحمل الذى باغتنى فجأة قد يكون به نجاة لقلبى الذى اوشك على الرحيل
احبك يا طفلى من قبل ان تولد
ومهما كنت ذكر او او انثى احبك
دونما اسم احبك
بكيت الان واشعر بالراحة ولعل الله يطمأننى بتلك الدموع ليوحى لى بأن داخلى ما لايزال يصلح لبذله لك
انت صديقى وطفلى من الان وتشعر بما بداخلى حتى ان لم يكتمل تكوينك
اشعر بكل حركاتك بداخلى بوخزك احيانا لتنبهنى بانى لست وحدى
احبك طفلى احبك

17 مايو 2012

الوحم واكتئابه

شهور الوحم ارخم الشهور على قلبى معرفش اللى جاى اصعب ولا ايه الله اعلم بقى.مش بعمل والله زى الستات الفافى وارجع والحمد لله نعمة .. الفكرة انى بدأت مع النهم الشديد يجيلى اكتئاب..



بقول لنفسى كلام محبط اوى

وزعلانة بجد حتى قشاية الامل اللى كنت دايما ببصلها او على راى واحد صاحبى سابقا نص الكوباية المليان معرفش مبقتش حتى شايفاها
ايه البلد واقفة والاشغال طين وحالنا لايسر عدو ولا حبيب ليه كدة؟

بقى عندى يأس من بذل اى مجهود فى اى حاجة من كتر اللى جرالى فحياتى عموما منكرش ابدا ان ربنا احن حد واكبر وارحم حد بينا حتى من اهلنا ولولا رحمته كنا هلكنا..

الحمدلله رب العالمين
حاسة بنعمك عليا اوى يارب واحيانا كتير احس ان اى واحدة مكانى المفروض تبقى طايرة من ع الارض بكل حاجة فحياتها ربنا عوضنى اوى اوى اوى عن كل اللى شوفته صعب وتعبت وموصلتلوش شغل اوطموح او حتى هدف لا يذكر

عندى نقص فى فيتامين الكلام


 مفتقدة اوى  حاجة فحياتى.. الصداقة الحقيقية اللى عمرها ما كانت عندى بحس انى لوحدى وانا فوسط مليون بنى ادم علطول سارحة فالملكوت هدوئى بقى مرضى جوايا حزين اوى ومش لاقية حد اكلمه يقدر يفهمنى
الشغل احلى ما فيه العلاقات مع الناس مفتقدة اوى ده حاسة ان جزء منى تايه محدش حاسس بيا احلامى وطموحى الشخصى بيتلاشى ويموت جوايا اوى الايام دى
محتاجة احس احساس النجاح اللى كان بيزلزل كيانى فكل حاجة فيه مهما تعبت عشان اوصل له طعم واحشنى اوى احساسه

انا وصلت فى وقت قصير لحاجات كتير كنت محتاجاها بس للاسف لو كنت بدأت بالطموحات والاحلام مكنتش هاوصل لاى حاجة وانا عارفة دى كويس لان فيه حاجة اسمها النصيب والقدر والرزق وكله مقدر ومكتوب

طريق مرسوم وبيتمشى ومحدش عارف اخرتها ايه
ساقية وكلنا بنلف
متغميين شافين كله مش فارق المهم اننا معظم الوقت مجبرين على تقبل بلاوى زرقا كتير عشان الحال يمشى
واهوه ربنا يسترها معانا بقى