10 يونيو 2012

نعمة الركوع فى رحاب الله

نعمة الركوع فى رحاب الله
عندما يتملكك اليأس ويجتاحك البرود وتمل حتى الاشياء الكارثية التى تفعلها لتنسى همومك فاعلم انك على شفير الانتحار او الانحراف
وتفاجأ بأصتدامك باّية من ايات الله وكأنها موجهة أليك انت وحدك خصيصا فى تلك اللحظة التى تشعر ان كل شئ يدير لك ظهره
فيفتح الله عليك بابك كنت تحسبه حائطا
باب الرحمة والرجوع من جديد
 باب ندم على مافات دون عبادة
باب الغفران
باب له الف اسم واسم لايجد الا من فى قلبه ذرة ايمان وكلنا كذلك فمهما اسودت قلوبنا بمرارة اعمالنا يتبقى خيط من البياض قد يجد الطريق لايجاد النور لرحاب ورحمة الله فى كنفه ورعايته
اشعر ان لا رغبة لى فى الحياة
احساس الزهد مخيف!
حتى ما كان يسعدنى لم يعد كذلك
بات طعم كل شئ فاتر عادى يملؤه الملل الا الصلاة
حلاوة السجود والتنفس اثناءه كأن الهواء يدخل رئتيك لاول مرة وتشعر به وتفريغ لكل الغضب الذى بداخلك اسفل عرش الرحمن
ويالها من حلاوة لطعم الصلاة فى قلب الليل كنت افتقدها
 الله فوق وكأنك انت فقط على وجه الارض وحدك .....تشعر بعظمته ومدى حقارتك وصغرك فى حضور جلالته
تشعر بمدى غبائك لنسيان راحتك بين يديه
وكأن كل ماتحذر به الايات فى تلك السور القصيرة
موجه اليك لتحذيرك مرة اخرى لترجعى عما تفعلى يانفسى
وعندما يصبح البكاء هو السبيل الوحيد لخروج الحزن من جسدك الذى اتلفته الذنوب
اصبح جسدا خاويا من اى فرحة بالبعد عن الله
تنتابه نوبات الاكتئاب كمرطمان من السكر يغزوه النمل بكل جيوشه دون رحمة
ربى انى تبت اليك وندمت مجددا على ما فعلت للمرة المليار بعد المليون فتقبلنى فى رحمتك يا اكرم الاكرمين
ارتحت لسماع صوت شيخى النقشبندى فهو يذكرنى بطفولتى ويذكرنى بوقت لم تكن فيه اوزار او ذنوب تكونت
بوقت لم يكن للكذب والخداع والاختباء معنى عندى
بحب غير مشروط لكل شئ من نعم الله

الحمد لله على نعمة الرجوع بعد الهروب حمدا كثيرا يارب

ليست هناك تعليقات: