عندما تحصل على اختيارات فى الحياة من الصعب اختيار احداها وترك الاخرى لانهم بنفس الثقل والاهمية بحياتك
حينها فقط
يطرح خيار البكاء
لقلة الحيلة او لان الانسان فعلا لايأخذ كل ما يتمناه
حتى لو كان من خياراته شئ من اساسيات الحياة كحقك فى الحياة او الانتماء
من الصعب حتى كتابة ما يجول بخاطرى هنا على مدونتى المهجورة فبداخلى جرح وخوف يكبران مع الوقت لايعلمهما الا الله
لؤم من حولى علمنى شئ واحد
ان اللجوء الى الله فى كل الاوقات هو الملاذ الوحيد لنا من كل ما اهمنا
(وافوض امرى الى الله ان الله بصير بالعباد)
هى الكلمات السحرية لفك كل ما يفتك بعقلك من متناقضات لاتستطيع حتى استيعابها من الصدمة فيمن خذلوك
بعد نوبة بكاء اصبح كل مرة اكثر طمعا لنفسى باوقاتى وكل ما يشغلنى اعيد التفكير ولو بعد تنازلات كثيرة اعيد بناء نفسى من الداخل واقاوم ماهمنى بكل عزمى وادهسه مهما كان غاليا على قلبى
لم اطبق تلك القاعدة على احدا من العائلة ابدا ولكن الدنيا دوارة لتعطيك شيئا تأخذ ما لديك
فقد اعطيت عائلة اكملها لافقد اخرى بشتى الطرق باتت من الصعب اطلاق كلمة عائلة على ماتبقى من بيت امى اعانى كلما اراهم الان
ما يصبرنى بشاشة وجه ابى فكلما نظرت فى وجهه اشعر ان الله لم يحرمنى شئ طالما رزقت القرب الى قلبه العطوف المعطاء
بارك الله لى فيك يارب ولا ارانى فيك مكروها ابدا وان تشاركنى فرحتى كما عهدتك دوما فخورا مبتسما
انتظر بفروغ الصبر قدوم مولودى فانا على وشك الولادة هذا الشهر
ولن اضيع فرحتى كما فعلت بى الظروف قبل زفافى فوالله الذى رزقنى وعوضنى من فضله لاحمدنه ولاستمتع بكل اللحظات فقد رزقت حب الغرباء اكثر من اقرب الاقربون وهذا ما يحز فى نفسى للاسف ولكنها نعمة ايضا
الحمدلله على كل شئ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق